ويقع جنوب شرقي الطرف بالأحساء, وهو عبارة عن تلال أثرية مطمورة ويحتوي على أساسات مبان متهدمة, وتم الكشف عن بعض المباني؛ من بينها: مبنى تتوسطه ساحة ويرجح أن يكون سوقاً للموقع، كما كُشفت أمام السوق آثار لمسجد جامع، وهكذا يظهر من الموقع قرية إسلامية عرفت بالدور, ويرجع تاريخها إلى القرن ( التاسع إلى العاشر الهجري - الخامس عشر إلى السادس عشر الميلادي ).​