تلعب المتاحف دورًا هامًا في النهضة التعليمية عن طريق تنمية القدرات وإظهار المواهب، ويتم ذلك بالتدريب على كسب المعرفة والمهارات عن طريق الحس والمشاهدة والرؤية، المتاحف هي ذاكرة الشعوب الحيَّة التي تعمل على ربط الحاضر بالماضي، فهي ذاكرة الأمة وقلبها النابض، ومنبر من منابر نشر الوعي الحضاري، والتعليم والثقافة في المجتمع، وتتميز بأنها واجهة حضارية ودليلًا سياحيا للزائرين حيث أن السعودية تحتوي على أكثر من 206 متحف من المتاحف الحكومية والخاصة الثقافية والتعليمية والتراثية.


وتزدهر المتاحف الحديثة في المملكة والتي تشكل عنصر شديد الجاذبية للزائر والسائح، فهي تحتوي على فنون بصرية وعروض مرئية وسمعية واستضافات ثقافية وحوارية، ومن أهم المتاحف وأكثرها ازدهارًا في المملكة المتحف الوطني في الرياض.