أولاً: سواحل البحر الأحمر:
(سهول تهامة):

تعود تسمية هذه السهول بهذا الاسم لشدة حرها وركود ريحها، وجبال السراة هي الحد الفاصل بين سهول تهامة ونجد.
يبلغ طول الساحل السعودي على البحر الأحمر (2400) كم تبدأ من خليج العقبة شمالا وحتى الحدود السعودية اليمنية جنوبا، حيث يتفاوت عرض السهل من منطقة لأخرى، لكنه يأخذ في الاتساع كلما اتجهنا جنوبا، فيبلغ أقصى اتساع له (45 كم) بالقرب من جازان ويأخذ في الضيق إلى نحو (20) كم عند رابغ، أما في أقصى الشمال فتلتقي أقدام جبال مدين مع مياه البحر.

تزخر سواحل البحر الأحمر بالعديد من الظواهر والمعالم البحرية ذات الجاذبية السياحية على النحو التالي:

الشعاب المرجانية
يعد البحر الأحمر من أغنى بحار العالم بالشعاب المرجانية المتنوعة والكثيفة، والتي تضفي جمالا خاصا على شواطئ المملكة، حيث يوجد نحو (200) نوع من المرجان متنوعة الأشكال والأنماط والألوان، بسبب توفر الظروف الملائمة لنمو تلك الشعاب، ومنها اتساع الجرف القاري الضحل، وارتفاع درجة حرارة المياه، واعتدال نسبة ملوحتها، وصفائها، وتمتعها بضوء الشمس الساطع.

تتوزع الشعاب المرجانية في منطقة مكة المكرمة أمام سواحلها الممتدة من رابغ حتى جنوب القنفذة، إلا أنها تبدو في بعض المناطق أكثر انتشارا منها في مواقع أخرى.

المعالم البحرية الساحلية
تتمتع سواحل البحر الأحمر بالعديد من الأشكال السطحية المميزة كالشروم، الرؤوس، الخلجان، البحيرات الساحلية، والكثبان الرملية التي تشكلت نتيجة مستوى المد والجزر، وحركة سطح البحر ارتفاعا أو هبوطا، وتعد هذه الظواهر الطبيعية الخلابة فرصة مثالية لإقامة المنتجعات السياحية والمشاريع الترفيهية.

الشواطئ
تمتد الشواطئ على طول الساحل، وبالرغم من وجود رواسب حصوية ومفتتات مرجانية على خط الشاطئ؛ إلا أن هناك امتدادات شاطئية تكسوها الرمال الناعمة المنقولة إلى اليابسة بواسطة الرياح، ومنها شواطئ حقل، شرمة، ينبع، الشعيبة، بيش، وفرسان، كما أن موازاة المرتفعات الغربية وشبكات الأودية المنحدرة منها صوب البحر تضفي على الشواطئ تنوعا في المناظر الطبيعية الجميلة، وتدعم المشاريع السياحية. وتعمل المملكة على تحويل الشواطئ إلى لوحات فنية، كما هو الحال في كورنيش جدة حيث تم تحويله إلى أكبر متحف مفتوح في العالم، يضم مجسمات فنية صممت بأيدي فنانين عالميين، كما سيتم ضم جميع الميادين الموجودة على الواجهة البحرية إلى الكورنيش لزيادة مساحة الحدائق على الواجهة البحرية.

ثانياً: سواحل الخليج العربي
تطل المملكة من الشرق على الخليج العربي بواجهتين بحريتين يبلغ طول ساحليهما نحو(1000)كم، إحداهما شمالية تبدأ من نقطة الحدود الساحلية قرب الكويت حتى نقطة الحدود الساحلية مع دولة قطر على دوحة سلوى بساحل يبلغ طوله (900)كم، والأخرى واجهة جنوبية تبدأ من نقطة  الحدود الساحلية مع دولة قطر على خور العديد حتى نقطة الحدود الساحلية مع دولة الإمارات العربية المتحدة على دوحة السميرة بساحل يبلغ طوله (100) كم، ويتميز الساحل الخليجي بانخفاضه ومياهه الضحلة، وكثرة تعرجاته مما نتج عنه تكوين العديد من الظواهر الطبيعية وهي :

الشعاب المرجانية
يوجد في الخليج العربي نحو (60) نوعا من المرجان، وتمتد الشعاب المرجانية في المياه السعودية من مدينة الخفجي شمالا وحتى رأس أبو قميص جنوبا، وتعد تلك الشعاب وما كوّنته من جزر مرجانية ذات أهمية بيئية وأحيائية كبيرة؛ لكونها من أهم المناطق التي تكثر بها السلاحف والطيور والأسماك، كما أنها وجهة مثيرة للسياحة البحرية بألوانها وتصميمها حيث يقصدها هواة الغوص.

المعالم البحرية الساحلية
أدت ضحالة مياه الخليج العربي إلى كثرة الأخوار والدوحات، وتعد الرؤوس من أكثر التضاريس بروزا مثل رؤوس القليعة، الخفجي، مشعاب، تنورة، وينتشر على طول الساحل الشمالي الغربي ظاهرة الدكاكات، وهي طبقات رقيقة من الرمال ينمو فيها بعض النباتات القصيرة التي ساعدت على تجميع الرمال وتكوين التراكمات الرملية.

الشواطئ
تزين الشواطئ الممتدة على طول الساحل الكثبان الرملية التي تشكل ستارة خلفية رائعة للفعاليات الترويحية على الشاطئ، ومنها شاطئ العقير الذي يعد من أهم المواقع السياحية والتراثية الساحلية في الأحساء، حيث يحتفظ بسجل حافل من الذكريات المهمة لمنطقة الخليج والجزيرة العربية في أمهات الكتب التاريخية والسياسية، بوصفه ميناءً تجاريا رئيسيا للأحساء والمنطقة الوسطى على ساحل الخليج، كما أنه من أجمل سواحل السعودية المطلة على الخليج العربي من حيث الطبيعة البكر والبيئة النظيفة، ووجود آبار المياه العذبة التي تنبع بجوار الساحل والمباني القديمة، وقربه من عدة جزر، بالإضافة لعدة شواطئ أخرى كشاطئ منيفة، الجبيل، نصف القمر، والعقيل. كما أن قلة تردد التيارات البحرية القوية يجعل ممارسة السباحة والرياضات البحرية الأخرى متاحة وآمنة.