التنوع المناخي
ينعكس تأثير مساحة المملكة الشاسعة وتضاريسها المختلفة على مناخها الذي يمتاز بتنوعه طوال العام؛ وهو ما يكسب مصايفها ومشاتيها رونقا خاصا ويجعلها منتجعا سياحيا كبيراً تقضي فيه أجمل المواسم، فعلى مدار العام فإن كل منطقة يختلف طقسها عن الأخرى، وفقا لطبيعتها البحرية أو الصحراوية أو الجبلية، الأمر الذي أدى إلى تعدد المواسم السياحية صيفا وشتاء وربيعا، فلكل منطقة موسمها المتميز.
ففي صيف السعودية يتراوح متوسط درجات الحرارة العظمى والصغرى بين (28 -42º)، وفي شتائها يكون متوسط درجات الحرارة العظمى والصغرى بين (8 -22º).

تنخفض معدلات الضغط الجوي في فصل الصيف وترتفع في فصل الشتاء، ويؤدي ذلك إلى تغيير سرعة الرياح بالإضافة لاختلاف اتجاهاتها، وتهطل الأمطار في فصل الشتاء ويعتدل المناخ في معظم المناطق، وهي أمطار متوسطة على معظم مناطق المملكة ما عدا المرتفعات الجنوبية الغربية من السعودية فأمطارها موسمية صيفية وأكثر غزارة من باقي المناطق، وفي المواسم الأخيرة بدأت الثلوج تزور شمال البلاد حيث تكسو منطقة تبوك بالرداء الأبيض.
التنوع المناخي في السعودية متباين وكثير الاختلاف من منطقة إلى أخرى على مدار فصول السنة حيث أنها تحتوي على أقاليم مناخية متنوعة ومنها: المناخ القاري والمناخ الساحلي والمناخ الجبلي.

​​